الأحد، 14 ديسمبر 2014

تفاصيل الملتقى الدولى للهيئة العربية للتصنيع وغرفة التجارة الصينية حول الطاقة المتجددة.. العربية للتصنيع: استشعرنا مشكلات الكهرباء مبكرا ولدينا أول محطة شمسية وأسسنا مصنعا ينتج10ملايين لمبة"ليد" سنويا

نظمت الهيئة العربية للتصنيع، بالتعاون مع الغرفة التجارية الصينية بالقاهرة، أعمال المؤتمر والملتقى الدولى للطاقة الجديدة والمتجددة، بالتعاون مع وزارات الإنتاج الحربى والكهرباء والطاقة، والسياحة، والبيئة، والاستثمار وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، والسفارة الصينية بالقاهرة، وذلك خلال الفترة من اليوم الأحد، وحتى 16 من الشهر الجارى بأحد الفنادق الكبرى فى القاهرة. ويهدف الملتقى إلى دعم التعاون مع دولة الصين الصديقة، والتعرف على أحدث التكنولوجيات الصينية فى مجال الطاقة المتجددة والطاقة التقليدية، خاصة وأن الصين لديها تجارب ناجحة عالميا فى هذا المجال، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الصينية إلى مصر والتعرف على إمكانية الشراكة المفيدة بين رجال الأعمال والهيئات والقطاعات الكبرى فى مصر والصين. وناقش المؤتمر فرص التمويل الخاصة بمشروعات الطاقة وخريطة المستقبل فى الاستثمار بها، خلال الفترة المقبلة، إلى جانب التشريعات الهامة المطلوبة لتحرير قيود الاستثمار فى هذا المجال الحيوى، وتذليل الصعوبات والمعوقات أمام المستثمرين فى قطاع الطاقة المتجددة . وعرضت وزارات الإنتاج الحربى والبيئة والاستثمار والسياحة والاستثمار والهيئة العربية للتصنيع، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، رؤيتهم وإنجازاتهم وتجاربهم فى مجال الطاقة المتجددة، خاصة ما يتعلق بالخلايا الشمسية، وتوليد الكهرباء من طاقة الرياح . وفى بداية الملتقى الدولى رحّب الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع خلال المؤتمر الدولى للطاقة الجديدة والمتجددة باللواء فؤاد علام وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق قائلا "اللواء فؤاد علام يعتبر أحد أهم من تعاملوا مع ملف أمن الدولة والإرهاب فى مصر، وهو يمثل قيمة وطنية كبيرة". وأكد الفريق عبد العزيز سيف الدين على هامش المؤتمر الدولى للطاقة الجديدة والمتجددة، أن الهيئة العربية للتصنيع تعتبر أكبر كيان صناعى فى مصر، ولديها 13 مصنعا وشركة فى مختلف المجالات، يعمل بها نحو 15 ألف عامل منهم 1400 مهندس، وتفى باحتياجات القوات المسلحة من المحركات النفاثة والرادارات والصواريخ والعربات المدرعة. وأشار الفريق سيف الدين إلى أن الهيئة لها دور كبير فى مجال الصناعات المدنية، حيث تخدم هذا القطاع من خلال شركة سيماف التى تصنع مهمات وعربات السكك الحديدية، بالإضافة إلى مصنع لتجميع السيارات، وآخر لتنقية المياه ومحطات التحلية، ومحطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، ومصنع عملاق لإنتاج لمبات الليد الموفرة للطاقة . وأكد سيف الدين خلال المؤتمر الذى يمثل شراكة مع الغرفة التجارية الصينية بالقاهرة أن الصين لها دور أصيل فى دعم الصناعة بمصر، وهذا الملتقى يعتبر أحد المساهمات مع الجانب الصينى، ويعبر عن الرغبة الصادقة من هذا البلد الصديق فى التعاون مع مصر . وأشار الفريق عبد العزيز سيف الدين إلى أن الهيئة لها دور أصيل فى دعم وتنمية الصناعة الوطنية والمشاركة فى المشروعات القومية وإيمانا منها بدورها القومى فقد استشعرت مبكرا أنه يجب التحرك فى مجال إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، وبدأت فى تدريب كوادرها الفنية وضخت الاستثمارات، اعتبارا من عام 2009 وأنشأت أول محطة لتوليد الطاقة الكهربائية من الشمس تضخ على الشبكة القومية منذ عام 2010 بقدرة 600 كيلووات كما تم تركيب أول توربينيتين لتوليد الكهرباء من الرياح بمنطقة الزعفرانة بقدرة 3 ميجاوات تضخ على الشبة القومية، اعتبارا من مارس 2013 ، بالإضافة إلى إنشاء مصنعا لإنتاج لمبات الليد بطاقة إنتاجية عشرة ملايين لمبة سنويا قد بدأت مبكرا فى مجال الطاقة المتجددة من حيث إعداد كوادرها الفنية وضخ استثمارات ضخمة، ومنها إنشاء أول محطة للطاقة الشمسية بقدرة 600 ك وات عام 2010، بالإضافة إلى حوالى 20 محطة فوق أسطح المبانى الحكومية . وأوضح الفريق عبد العزيز أن الهيئة أنشأت مصنعا لتصنيع ألواح إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 52 ميجاوات فى العام كمرحلة أولى ويبدأ الإنتاج فى بداية الربع الأول من عام 2015، وذلك بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية ومن المخطط الوصول إلى قدرة 100 ميجاوات فى العام. من ناحية أخرى قال اللواء إبراهيم يونس وزير الإنتاج الحربى إن الاهتمام بالطاقة الجديدة والمتجددة أصبح أمرا ضروريا منذ عدة قرون، وأحد برامج التنمية المستدامة فى الكثير من دول العالم، نظرا لاعتبارات كبيرة أهمها حماية البيئة، بعدما تسبب البترول والفحم والغاز الطبيعى فى زيادة معدلات التلوث البيئى، وخلق مشكلات صحية كبيرة للمواطن يصعب حصرها . وأوضح اللواء يونس خلال المؤتمر الدولى للطاقة المتجددة أن مصر تواجه تحديات كبيرة فى توفير موارد متجددة من مصادر الطاقة التقليدية، خاصة البترول والغاز الطبيعى، وبالرغم من امتلاك مصر احتياطايات من البترول والغاز، إلا أن هناك عجز فى تغطية الاحتياجات، الأمر الذى يحتم ضرورة إعادة النظر فى منظومة الطاقة، خاصة استهلاك الكهرباء . وأشار وزير الإنتاج الحربى إلى أن مصر لديها 3 نحو آلاف ساعة سنويا من سطوع الشمس، بالإضافة إلى طاقة الرياح التى تتميز بها عدة مناطق فى أماكن مختلفة بخليج السويس وعلى ضفاف النيل، مؤكدا أن مصر تحتاج إلى أن تكون نسبة مساهمة الطاقة المتجددة فى الاستخدامات المختلفة 20% من الطاقة المنتجة عام 2020 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق